كل الفئات · الفئات

لغة وثقافة

خمس لغات كبرى تعاقبت على سوريا — ولهجاتها ومقاماتها وشعرها ما تزال حيّة.

سوريا طبقات من اللغات تراكمت الواحدة فوق الأخرى. بدأت بـالإبلاوية في إبلا حوالي 2350 ق.م — من أقدم اللغات السامية المكتوبة المعروفة — ثم الأوغاريتية التي ابتكر كتبتها أبجدية مسمارية من نحو ثلاثين علامة. وبعدها حلّت الآرامية لغةَ التجارة والإدارة في الإمبراطوريات الآشورية والفارسية، وبقيت لغة التخاطب قروناً — وهي اللغة التي تحدّث بها المسيح — وما تزال حيّة اليوم في بلدة معلولا الجبلية. وجاءت اليونانية مع السلوقيين فلغة ثقافة أنطاكية ومدارسها، حتى دخلت العربية مع العصر الإسلامي عام 636م فصارت دمشق قلب الثقافة العربية وعاصمتها.

واليوم تتعايش العربية الفصحى مع لهجات شامية غنية — أبرزها الدمشقية والحلبية — وتظلّ الآرامية (السريانية) لغة طقوس مسيحية في عدد من الكنائس.

ومن معالم الثقافة السورية:

  • المقام والموشّح: حلب مركز الموشّحات والقدود الحلبية وفنّ المقام، ودمشق مدارس الإنشاد والتجويد
  • الشعر: من أبي العلاء المعري (973–1057م) صاحب «لزوم ما لا يلزم» و«رسالة الغفران» — وهو من معرّة النعمان — إلى نزار قباني شاعر دمشق الحديث
  • النثر والفلسفة: تراث سرياني وبيزنطي نقل العلوم اليونانية إلى العربية

من الطين المسماري إلى دواوين الشعر — ظلّت الكلمة المكتوبة أثبت ما أنتجت سوريا وأطوله عمراً.

الشخصيّات المرتبطة

العصور المرتبطة

المصادر