
بشار الأسد
رئيس سوريا 2000-2024، ورث السلطة بعد أبيه وأطاحت به فصائل المعارضة في 8 ديسمبر 2024
طبيب عيون صار رئيساً، واجه انتفاضة 2011 بحرب أهلية استمرّت 13 سنة.
وُلد بشار حافظ الأسد في 23 سبتمبر 1965 م في دمشق. الابن الثاني للرئيس حافظ الأسد — كان من المتوقَّع أن يتولّى أخوه الأكبر باسل السلطة، لكنّ باسل قُتل في حادث سيارة في 21 يناير 1994، فعاد بشار من لندن حيث كان يدرس طبّ العيون ليعمل في الجيش.
كان يُتوقَّع لبشار أن يكون رئيساً «مُحدَثاً». تخرّج طبيباً من جامعة دمشق عام 1988 وتخصّص في طبّ العيون في لندن، ثمّ تلقّى تدريباً عسكرياً مكثّفاً ورُقّي بسرعة في الجيش. بعد وفاة حافظ الأسد في 10 يونيو 2000، عدّل البرلمان السوري الدستور لتخفيض سنّ الترشّح للرئاسة من 40 إلى 34 سنة (سنّ بشار)، فانتُخب رئيساً في 10 تموز 2000.
في الأشهر الأولى أطلق ما سُمّي «ربيع دمشق» — مناخ من الإصلاحات والانفتاح السياسي. لكنّ ما لبث أن انقلب على الإصلاحيين وسجنهم، ثمّ اعتقل شخصيّات المعارضة عام 2001 (مؤتمر «ربيع دمشق»).
في 18 مارس 2011 اندلعت الثورة في درعا. ردّ بشار بقمع عنيف — قُتل آلاف المتظاهرين، ثمّ تشكّلت فصائل مسلّحة، فتحوّل الاحتجاج إلى حرب أهلية. استخدم النظام السوري الأسلحة الكيماوية (الغوطة آب 2013، خان شيخون 2017)، وحصل على دعم روسي مباشر منذ 2015.
خلال الحرب، فقدت سوريا السيطرة على مساحات شاسعة، ثمّ استعادت معظمها بمساعدة روسيا وإيران و«حزب الله». في 27 نوفمبر 2024 شنت فصائل المعارضة هجوماً مفاجئاً على حلب، وفي 8 ديسمبر 2024 دخلت دمشق. هرب بشار إلى موسكو مع عائلته.
يعتبر بشار «الطاغية الأخير» في الذاكرة السوريّة. ترك سوريا بحرفياً أكثر من 500,000 قتيل و13 مليون نازح ولاجئ (نصف الشعب تقريباً)، وفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة.


